منتديات عالم الكمبيوتر السوري

أهـلا وسـهـلا بك زائرنا الكريـــم
نورت غالــي تفضل إضغط تسجيل
وشاركنا أيد بأيد ونورنا بمواضيعك
حارب بكل ما استعطت من قوة
لرد هذه الهجمة الكونية على بلدنا
وكون عضو هام وفعال وتميـــز
بإبداعاتك مع تحياتـنـا ......
منتديات الجيش السوري الإلكتروني

نحن فريق من الشباب السوري لديه خبرة واسعة في مجال تكنولوجيا المعلومات والأمن المعلوماتي


    [b]حرب العار الفاشلة : عرب ضد سورية وكالة عن «اسرائيل» [/b]

    شاطر
    avatar
    ماء الذهب
    مشرف قسم الاخبار العامه

    عدد المساهمات : 2017
    نقاط : 7788
    السٌّمعَة : 4
    تاريخ التسجيل : 17/11/2011
    العمر : 44
    الموقع : دمشق

    [b]حرب العار الفاشلة : عرب ضد سورية وكالة عن «اسرائيل» [/b]

    مُساهمة من طرف ماء الذهب في الأحد ديسمبر 04, 2011 4:40 pm






    حتى الآن يكاد القسم الاكبر من الشعوب العربية في الدول الـ 22 مذهولاً لا يستطيع ان يصدق قرارات الجامعة العربية وسلوكياتها ضد سورية البلد العربي


    المؤسس للجامعة العربية – كانت أحدى الدول المستقلة السبع التي اسست الجامعة وصاغت ميثاقها في العام 1945 – ومرد الصدمة والذهول عائد الى طبيعة القرارات التي تشكل حرباً حقيقية ضد من له موقع ودور طليعي في المحافظة على حقوق الأمة ومنع سقوطها ومصادرة قرارها.

    فسورية كما يعلم الجميع تعاني من احتلال ارض لها في الجولان وقد رفضت توقيع اتفاقات استسلام كما فعل سواها حتى تستعيد الارض مقابل التخلي عن حقوق الأمة في فلسطين، لا بل احتضنت المقاومة العربية ضد المشروع الاحتلالي الصهيوني الغربي، المقاومة التي حررت ارضاً في لبنان وغيَّرت وجهة المواجهة في فلسطين، ومنعت استقرار المحتل الاميركي في العراق حتى اضطر الى الرحيل ليعود العراق الى موقعه الاستراتيجي الطبيعي.

    وقد صمدت سورية ضد كل التهديدات الاميركية و«الاسرائيلية» فقد قادت إدارتها للأحداث وتحالفاتها الاستراتيجية الى فرض واقع لم تألفه «اسرائيل» منذ اغتصابها فلسطين، هو واقع "عجز القوة" «الاسرائيلية» عن الدخول في حروب تحقق الانتصارات التي تخطط لها عبرها. حيث انه مع انقضاء العقد الاول من القرن الواحد والعشرين، أسدل الستار وضمن المدى المنظور على الحروب العدوانية الغربية الصهيونية ضد العرب بيد مباشرة «اسرائيلية» او مباشرة غربية، وباتت الحرب عنوانا للتهديد غير قابل للتنفيذ بسبب ما امتلكته "منظومة المقاومة"، التي تشكل سورية عمودها الفقري وحلقة الربط بين اطرافها، من قدرات إيلام الخصم ومنعه من تحقيق اهدافه في الميدان ما جعله يطوي اليوم ملف الحروب المباشرة ويكرس ذلك بالمفهوم الاستراتيجي لـ«الناتو» للعام 2010.
    مع هذا التبدل الاستراتيجي في المنطقة وانكفاء اميركا و«اسرائيل» وإقلاعهما عن استراتيجية القوة الصلبة والحروب، كان من المنطقي او المتوقع عند ذوي الفكر والرأي ان يسارع العرب الى سورية ويلتفُّوا حولها باعتبارها حامية الشرف والحق والكرامة العربية، لكن العكس هو الذي حصل، اذ بعد رفض انصياع سورية للإملاءات الاميركية اثر احتلال العراق في العام 2003، سارع العرب الى تلقف التلفيق الاميركي ضدها، واتهامها بقتل رفيق الحريري في لبنان، كما ساروا ومن غير بينة يرمونها بشتى الاتهامات، ولما فرغت اميركا من استعمال دم الحريري ضد سورية وقلبت الصفحة، لم يمتلك احد من أولئك الأعراب شجاعة الاعتذار من سورية على الاساءة إليها.

    ومع استمرار سورية في مواقفها، وعجز «اسرائيل» عن محاربتها، وقرب خروج الجيش الاميركي من العراق، اضطلع العرب وعبر ما يسمى " الجامعة العربية " – وهنا الكارثة الفضيحة – اضطلع العرب بمهمة الحرب على سورية، الحرب التي نفَّذوا منها حتى الآن حلقات ثلاث بدأت بالحرب الإعلامية والنفسية، ثم انتقلت الى الحرب الإرهابية عبر تنظيم وتنفيذ العمليات الإجرامية في داخل سورية، ثم تطورت الى حرب اقتصادية يدَّعي من شنها انها ضد النظام ولا تمس الشعب – طبعا انه ادعاء كاذب وتزوير موصوف لا ينطلي حتى على البسطاء من الناس – وبعد الاقتصاد يمنِّي عرب السقوط الاخلاقي والعمالة للصهيونية والغرب، يمنّون انفسهم بالوصول الى الحرب العسكرية وتنفيذ الغزو الاجنبي لسورية كما تآمروا على ليبيا واستدعو الحلف الاطلسي اليها ليقتل مئة وثلاثين ألفاً من أهلها الآمنين، العزّل من السلاح.

    لقد مارست الانظمة العربية العميلة لأميركا والمتآمرة على الحقوق العربية، ابشع انواع التصرفات اللاأخلاقية ضد سورية لجهة استفزازها والتعرض لكرامتها وسيادتها ومحاولة إهانة او إذلال مسؤوليها وشعبها المحتضن للحركة الإصلاحية التي يقودها رئيسها، ولأن لغة الذليل واحدة (ان سأل او طلب تذلل وان سئل او تآمر او أمر أذل ) ظن هؤلاء الأذلاء في تعاملهم مع الاميركي بأن سورية يمكن ان تقبل الإهانة التي يقبلونها ويستمتعون بها عندما يذلهم سيدهم ويأمرهم، وباتوا يعربدون في مواجهة سورية التي تصرفت بوعي وحكمة وكما صدمت الأميركي و«الاسرائيلي» بصمودها وعطلت عليه امكانية استعمال القوة، ردت بسلوك هادئ على هؤلاء التابعين – الأرقاء، الذين افرغوا مقعد سورية في الجامعة العربية من صاحبه وسلموه الى تركيا التي باتت تدير جامعتهم بإشراف اميركي منشئين واقعاً يثير التساؤل حول مصير هذه الحرب العربية اللئيمة ضد سورية المواجهة لـ«اسرائيل» ؟

    قد يتصور البعض ان الحلقة الاخيرة من حلقات الحرب الكونية على سورية – اي الحرب العسكرية بالجيوش مباشرة – باتت وشيكة لإنهاء "المأساة" السورية، وهنا ومن غير استرسال في تنفيد الإجابة، نقول ان الحل العسكري الاجنبي او الحرب او التدخل العسكري الاجنبي في سورية امر اقفلت ابوابه السياسية في مجالي الامن بيد روسيا والصين وميدانياً قطعت عليه الطريق بيد "منظومة المقاومة" وعلى من يريد الاستزادة في التوضيح ان يراجع المواقف الاخيرة للقيادة الروسية وحركة البحرية الروسية في المتوسط، وان يصغي جيدا للتحذيرات الإيرانية التي ارتفعت وتيرتها الى حد التهديد المباشر. اما العرب فليس بيدهم ولا يملكون القوة لشن حرب عسكرية كما شنوا الحرب الإعلامية والإرهابية والاقتصادية، فقصورهم الزجاجية والكرتونية وآبار نفطهم لا تحتمل ردا ناريا مهما كان بسيطا. وان هذا الواقع يقود وبسهولة الى القول بأن يد العرب فرغت الآلآن بعد ان اتخذوا قراراتهم الاقتصادية الخبيثة، وبات مثلهم كما ارى، مثل الجبان الذي نزل الى الميدان وأفرغ كل ذخيرته من الساعات الاولى ثم انقلب حائرا يترقب، لأن بعد الاقتصاد لن يتبقى بيد جامعة الانظمة العربية الاميركية شيء تعمله – ولهذا ذهب امينها العام الى أوروبا مستغيثاً ـ، فسورية التي تنازلت بعض الشيء سابقا من اجل المحافظة على العمل العربي المشترك، لن يكون امامها ما تتنازل من اجله الآن بعد ان اجهز الاعراب على فكرة العمل العربي المشترك ورسا تعاونهم على "الإثم والعدوان" متنكرين للاخوة ومجافين للبر والتقوى، خدمة لـ«اسرائيل» واميركا.

    والآن بات الاعراب المسيرون بالإملاء الغربي يلمسون ان الحرب الاقتصادية التي شنوها، لن تؤدي الغرض منها ولن تنحصر اضرارها بسورية فضلا عن انها لن تؤذيها بالمستوى الذي يريدونه، مع تبلور المنطقة الاقتصادية المشرقية المتكاملة ذات المسارين – وهي منطقة تمتد من لبنان الى ايران شاملة العراق وسورية ( لبنان والعراق لم يوافقا على عقوبات العرب ولن يلتزما بها)، أولهما المسار المغلق الذي لا يتسرب اليه اثر العقوبات ويمنح الدولة فرص الإنتاج المحلِّي والتكاملي مع سواها، والمسار المفتوح الذي يتجنب اثر العقوبات بتغيير وجهة الحركة الخارجية للاقتصاد.
    لقد قام العرب ويستمرون بالعمل نيابة عن «اسرائيل» وبتكليف اميركي بشن العدوان على سورية، لكنهم باتوا يدركون بانهم وبعد استعمال ورقتهم الاخيرة وفرض "العقوبات الاقتصادية " من غير وظيفة وهم سيلهثون وراء سورية وليس العكس، وان سورية التي عرفت عبر عقود اربعة كيف تدافع في مواجهة الاصيل مباشرة وتهزمه لن تعبأ بالوكيل او يضنيها تسفيهه، وانها اقوى على الانتصار اليوم وهي ترى كيف ان الاصيل يجمع حقائبه في طريق الانكفاء والانكسار
    avatar
    الاسمــ احمد ـــــر

    عدد المساهمات : 34
    نقاط : 2145
    السٌّمعَة : 1
    تاريخ التسجيل : 25/11/2011
    العمر : 36
    الموقع : سوريا الاسد حلب
    المزاج : super cool

    رد: [b]حرب العار الفاشلة : عرب ضد سورية وكالة عن «اسرائيل» [/b]

    مُساهمة من طرف الاسمــ احمد ـــــر في الأحد ديسمبر 04, 2011 5:03 pm

    شكرا وللاسف فعلينا تغيير النشيد القائل (بلاد العرب اوطاني ) الى بلاد العرب اوطاني من موسكو لطهران


    _________________
    رب امرء عرف قدره فوقف عنده و من لعب مع القط تحمل مخالبه فما بالك بمن يتحدى الاسود
    avatar
    كادي

    عدد المساهمات : 817
    نقاط : 3109
    السٌّمعَة : 132
    تاريخ التسجيل : 14/11/2011

    رد: [b]حرب العار الفاشلة : عرب ضد سورية وكالة عن «اسرائيل» [/b]

    مُساهمة من طرف كادي في الإثنين ديسمبر 05, 2011 12:13 pm


    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته


    لايمكن التجني على الشعوب العربيه لانها مغلوبة

    على امرها لكن الحكومات العبريه هي من تحاول النيل

    من سوريا وماقفها القوميه ولن تستطيع فعلها او فعل

    اي شيء من ذلك لان سوريا تملك مقدرات الله سبحانه

    خصها بها اردة قويه وشعب راقي وواعي وقيادة حكيمه

    الله يحمي سوريا وشعبها وقيادتها

    دمتم بخير


    _________________
    منصــــــــــــوره يــــا بــــــــلادي
    avatar
    roro

    عدد المساهمات : 617
    نقاط : 2922
    السٌّمعَة : 43
    تاريخ التسجيل : 30/10/2011
    العمر : 29

    رد: [b]حرب العار الفاشلة : عرب ضد سورية وكالة عن «اسرائيل» [/b]

    مُساهمة من طرف roro في الثلاثاء ديسمبر 06, 2011 9:50 pm

    لك يا جماعة والله الشعوب العربية مالها دخل الحق كله على الحكومات يعني نحنا مو لازم نحقد على العرب
    نحنا منقاطع الحكومات وبس

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد أغسطس 20, 2017 6:17 am