منتديات عالم الكمبيوتر السوري

أهـلا وسـهـلا بك زائرنا الكريـــم
نورت غالــي تفضل إضغط تسجيل
وشاركنا أيد بأيد ونورنا بمواضيعك
حارب بكل ما استعطت من قوة
لرد هذه الهجمة الكونية على بلدنا
وكون عضو هام وفعال وتميـــز
بإبداعاتك مع تحياتـنـا ......
منتديات الجيش السوري الإلكتروني

نحن فريق من الشباب السوري لديه خبرة واسعة في مجال تكنولوجيا المعلومات والأمن المعلوماتي


    ثلاثة أخبار ببلاش

    شاطر
    avatar
    jamana
    المشرف العام
    المشرف العام

    عدد المساهمات : 1867
    نقاط : 5145
    السٌّمعَة : 51
    تاريخ التسجيل : 08/08/2012
    العمر : 35
    الموقع : معلّمة في القطاع الخاص
    المزاج : سورية - متزوجة- ولدي ابن وابنة

    ثلاثة أخبار ببلاش

    مُساهمة من طرف jamana في الجمعة ديسمبر 14, 2012 3:51 am




    كتب ناصر قنديل

    القاعدة تحتل بلاد الشام؟

    يجهد قادة المعارضة السورية بكل مكوناتها بما فيها مجلس اسطمبول وائتلاف الدوحة وهيئة التنسيق على التعامل مع دور جبهة النصرة في بلاد الشام العسكري في جسم المعارضة السورية بين ثلاثة نظريات :

    - الأولى تقول ان الجبهة هي أصغر تفاصيل التشكيلات العسكرية في المعارضة وهي في السياسة والشعبية أقرب للصفر وان التضخيم لدورها جاء بداية من صناعة النظام لمنح المصداقية لحربه التي يقول انها تخاض ضد الإرهاب وأن الغرب تشارك مع النظام في هذا التضخيم وصولا إلى التصنيف الأميركي للجبهة على لوائح الإرهاب لتبرئة ذمته من إسهام يعين المعارضة في حربها على النظام على الطريقة الليبية يحول دونها عدم وجود مصالح بحجم موارد النفط الليبية تبرر المخاطرة ووجود تعقيدات بمثل قدرات النظام الصاروخية والحماية الروسية له والدعم الإيراني اللامحدود .

    - الثانية تعترف بحجم دور الجبهة وتقول أن نموها جاء بسبب تلكؤ الغرب في دعم المعارضة عسكريا فبقيت تشكيلاتها فقيرة العتاد والخبرات مما أعطى المبادرة في الميدان لمن يملكهما وكان من الطبيعي عندما تتقدم واحدة من مكونات التنظيم العالمي للقاعدة بما لديها من قدرات وخبرات في ساحة عطشى لمن يحقق الإنجازات أن تفعل ذلك فتبهر الشباب السوريين المتحمسين وتشكل عنصر جذب سريع وواسع يحولها في أشهر إلى قوة يعتد بها تخوض المعارك الكبرى وتتصدر التشكيلات العسكرية المقاتلة ويضيفون لكن هذا لا يحله التصنيف على لوائح الإرهاب لأن أغلب المشاركين في تشكيلات النصرة لا يتبنون فكرها وبمجرد تقديم بديل لهم تابع لقيادة المعارضة ويملك القدرات العسكرية سينتقلون إليه فالقضية في نشأتها وعلاجها ترتبط بالعدم الغربي التسليحي والعربي التمويلي لتشكيلات المعارضة المسلحة .

    - الثالثة تعترف بحجم متوسط للجبهة واخواتها وترى ذلك طبيعيا بسبب وجود بيئة متدينة قابلة للإستيعاب من قوى مثل القاعدة وفي مناخ مذهبي تحمل للنظام مسؤولية تنميته ترى أن الحرب في سوريا وما تسميه عنف النظام المفرط ضد الشعب قد إستقطب الجهاديين من الخارج إلى الداخل وبالتالي فالمشكلة قائمة ولا تحل بكبسة زر لكن يرى هؤلاء وعلى رأسهم جماعة هيئة التنسيق ان الإسراع بإنهاء الأزمة بحكومة إنتقالية يعطي القوى العلمانية فرصة النمو والسيطرة لأن ليس لدى هذه القوى المتطرفة ما تقدمه في الحلول السياسية والإقتصادية ووجود مقدرات الدولة بيد المعارضة السياسية وبناء مؤسساتها سيتيحان محاصرة التطرف تدريجا .

    المراقبون والمتابعون للواقع السوري يعرفون أن الأمر خلاف كل ذلك ويصلون حد القول إن القاعدة ومكوناتها هي الجهة الوحيدة التي تملك خطة حرب وقدرة حرب ولها جذور حقيقية في سوريا وجاءتها اللحظة التاريخية المناسبة فهذه بلاد الشام التي كانت تحلم بالسيطرة عليها وستخوض أشرس معاركها العالمية للفوز بها مهما كلف ذلك وهي تلاعبت بالمعارضة وبالغرب وبالخليج وتركيا لبلوغ ما بلغت وتجذرت ولن تترك منجزاتها ليلعب بها الآخرون الذين لم ينتبهوا أن إلى جانبهم في الحرب على سوريا شريك مضارب يكبر وينمو ويستعد ويملك خطة وانهم يصبون الماء في طاحونته .

    يستند هذا الرأي إلى مايلي :

    - أن القاعدة التي تمكنت من لعب دور رئيسي في حرب العراق قد إتخذت من مواقع عديدة في سوريا نقاط إنطلاق لها منذ العام 2003 وان الشهداء السوريين الذين يقاربون الألف الذين سقطوا في العراق سقط اغلبهم تحت جناح تشكيلات القاعدة او مفرداتها وأن مدنا كدرعا وبانياس ودوما وبعض ريف خلب وإدلب التي إنطلق منها العمل ضد النظام وخصوصا العسكري منه كانت قد قدمت العشرات من شبابها في إطار تشكيلات القاعدة في العراق ويكفي مثال أبو القعقاع ومثال فتح الإسلام عام 2007 للدلالة على حجم هذه الظاهرة التي جاء فرع منها إلى لبنان وزاد معتقلوها في السجون السورية عن المئات في أنحاء كثيرة من سوريا وصلت إلى درعا ودير الزور .

    - أن مرحلة ما بين 2003 و2011 التي شهدت أعلى درجات التوتر في العلاقة بين الغرب وسوريا قدمت لهذه التشكيلات فرصة ذهبية للنمو والتسلح سواء تحت نظر النظام كما تقول واشنطن بهدف إرباكها أو إشغالها أو تهديدها ، أو بسبب إنشغاله بهموم المواجهة مع الغرب وثقته بقدرته على التعامل مع هذا النمو عندما يفرغ من هذ المواجهة سواء ما يتصل منها بإنذار باول عام 2003 او بتداعيات إغتيال الحريري 2005 او حرب تموز 2006 وصولا لحرب غزة 2008 وأن الطرفين الغربي والسوري سرعان ما إنتقلا إلى التوتر العالي في المواجهة في مناخ ما سمي بالربيع العربي بينما الجاهز الوحيد للعمل بخطة وآلية هي هذه التشكيلات التي خزنت السلاح ونظمت المقاتلين وأعدت الخطط والإختراقات في بنى المؤسسات العسكرية والأمنية والإدارية .

    - أن الحرب على سوريا سواء من الغرب أو العرب أو المعارضة تفتقد الجاذبية القادرة على الحشد فمموقف النظام من المقاومة وإسرائيل والإستقلال الوطني كان كافيا لجعل أي معارضة وطنية حريصة على بلدها تضع كل جهدها للحل السياسي صونا لمقدرات البلد وجيشه وحماية لتماسكه وموقعه فشعارات الحرية والديمقراطية لو كانت هي المحرك لما كان الحلفاء هم الحلفاء الذين نراهم من قطر والسعودية ولكانت هذه الشعارات سببا لمعالجة باردة وهادئة فيها المهادنة والحوارات والوساطات ولكان شعار إسقاط النظام مفردة غير واردة في المواجهة التي كان سقفها سيبقى الإصلاح السلمي التفاوضي المتدرج كما يقول علم السياسة ولذلك فخلف هذه الشعارات العلنية الباهتة في قدرتها على الجذب لحرب كسر عظم كان المطلوب شيئ آخر يقدم في السر فكانت التعبئة للمواجهة تتم بالتحريض المذهبي وهذا يكفي لتصفية حضور القوى العلمانية في المعارضة وتحويلها لديكورات شكلية كما يكفي لحصر المواجهة في بيئة إجتماعية طائفية وإستنفار البيئات الأخرى وراء النظام وفي هذا المناخ يتقدم فكر القاعدة الجاهز بفتاويه التكفيرية والقائمة على العنف والجاهزة له فتصبح له الساحة .

    - أن القاعدة بعد حربيها الفاشلتين فيى العراق وأفغانستان حيث بات واضحا أن البيئة القومية غير العربية ولدت الفرصة لطالبان في افغانستان والبيئة المذهبية في العراق تفعل الشيئ نفسه قد قررت أن مستقبلها الوجودي يتوقف على الإمساك ببلاد الشام ووظفت مكانتها في العراق وأفغانستان للتعبئة لهذه الحرب وإستخدمت أسباب دول الخليج وتركيا واوروبا لتسهيل فتح البواب لها فعقدت الصفقات مع الحكومات التي تولاها رئيس حكومة قطر وومحمد بن زايد في الإمارات ومضمونها ننقل تنظيماتنا من بلادكم ونخوض حربكم في سوريا فقط سهلوا لنا الإنتقال والبعض يرى ان واشنطن كانت شريكا في جزء من هذه التوافقات عندما فتحت تحت نظرها مكاتب التطوع في ليبيا وتونس وهولندا وبريطانيا وجاء المجاهدون وهي ترى بام العين كل ذلك وعقد بندر بن سلطان صفقات نقل قاعدة اليمن ومحمد بن نايف يجند معتقلي القاعدة في السجون بل عندما عقد الأخوان المسلمون في مصر صفقة التقاسم مع الظواهري بترك مصر لهم مقابل دعمه في بلاد الشام والسؤال الأهم أليست تصفية بن لادن نفسه لشطب المستقبل الخليجي للقاعدة تمهيدا لمصالحتها مع أخوان مصر وكيف تتم المصالحة بغير قسمة الشمال للقاعدة وفي قلبه سوريا والجنوب للأخوان وفي قلبه مصر .

    في قلب هذه الحرب يبدو السؤال حول ما تريده واشنطن حاسما فقد بات واضحا اليوم أن السير بدعم إئتلاف الدوحة عسكريا وماليا وسياسيا سيعني دعم القاعدة وتقديم التغطية لحربها وصولا لبناء إماراتها المتفرقة في أنحاء من سوريا والعراق ولبنان والأردن لأن النصر مستحيل على كامل الجغرافيا الطبيعية لبلاد الشام وهذا يعني تقسيم هذه البلاد طائفيا ومذهبيا وصولا إلى تركيا والسعودية ؟

    السؤال هو بعيدا عن لعبة السياسة الشكلية أي القرارين يعبر عن الإستراتيجية الأميركية للمنطقة : تصنيف جبهة النصرة وما يرتبه من إلزام تشكيلات المعارضة وداعميها بقطع كل صلة بها وتضييق الخناق عليها ؟ وهذا يعني تقريب ساعة مصالحة وطنية سورية بين المعارضة والنظام لتتوفر شروط إضعاف التطرف وحصار آلاف الجهاديين المسلحين والمدربين وتصفية وجودهم بجهد قد يستغرق أشهرا وسنوات إذا إتحدت كل القوى بوجهه ؟ أم قرار دعم إئتلاف الدوحة وإبراء الذمة بقرار التصنيف للنصرة والسير بمشروع تفجير وحدة كيانات بلاد الشام وصولا لسائر كيانات المنطقة وهم يعرفون أن لا النظام سيسقط ولا المعارضة ستنتصر رغم كل الفجور الإعلامي ؟

    سؤال أخير لحسن عبد العظيم ورفاقه ماذا جنى من ضبط ساعته على توقيت باقي فصائل المعارضة ينتظرهم ليشارك في الحوار ؟ ويبرر لهم وينطق بخطابهم وها هي واشنطن والدوحة اللتان سايرهما على حساب موسكو ما فيه الكفاية يرميانه على قارعة الإنتظار ؟ وتقف موسكو وحدها تقول ثمة آخرين يمثلون شيئا في المعارضة لا يجوز تهميشهم ؟

    ليس بالمال وحده تحيا المعارضة يا تنسيق .
    2012-12-13 08:50:49

    **********

    ثلاثة أخبار ببلاش

    الربيع العربي مجموعة وجوه في الإعلام تحمي مجموعات من القتلة هذه هي النتيجة التي يصل إليها صحفي بريطاني وقعت عليه ثلاثة أخبار ببلاش كما يقول ليل امس وهو يكتب مقالته :

    - الخبر الأول من مصر حيث كشفت تحقيقات قضائية مستقلة بمقتل عدد من الشباب الأقباط في ثورة 25 يناير أن من قام بقتلهم من البلطجية التابعين للنظام هم أنفسهم بلطجية الأخوان في موقعة قصر الإتحادية الذين قاموا بقتل المحتجين .

    - الخبر الثاني من ليبيا حيث تم توقيف زعيم الأخوان مصطفى عبد الجليل الذي كان رئيسا للمجلس الإنتقالي بتهمة قتل اللواء عبد الفتاح يونس الذي كاد يصل لتفاهم مع القذافي على حل سياسي وقتل فجأة .

    - الخبر الثالث من المغرب حيث أعلن مجلس المعارضة السورية التابع للأخوان المسلمين رفضه تصنيف جبهة النصرة من قبل واشنطن كمنظمة إرهابية لأنها الفصيل الرئيسي الذي يعتمدون عليه في القتال في سوريا.

    لن تتأخر اخبار تونس واليمن عن كشف المزيد حول كيف يتلطى زعماء الربيع وراء البلطجية والعكس بالعكس فلعبة المخابرات الدولية تحتاجهما معا لتصنع ألعوبة كهذا الربيع .
    2012-12-12 08:38:48
    ===================================



    رامز الحكيم

    عدد المساهمات : 72
    نقاط : 1837
    السٌّمعَة : 4
    تاريخ التسجيل : 28/11/2012

    رد: ثلاثة أخبار ببلاش

    مُساهمة من طرف رامز الحكيم في الجمعة ديسمبر 14, 2012 9:08 pm

    جبهة النصرة ماهي الا مجموعات ارهابية مسلحة عطشى للقتل و الدم والخراب والتدمير دعمتها وانشاتها امريكا كما فعلت مع تنظيم القاعدة والتي تعتبر جبهة النصرة اساسا جزء منه وهذه ادوات امريكية تستخدمها واشنطن كلما ارادت تدمير دولة من الدول وموضوع تصنيفها بانها جماعة ارهابية من قبل امريكا ماهو الا مسرحية جديدة بين الطرفين الارهابيين امريكا دولة الارهاب والتي تمارس ارهاب الدولة والجماعات الارهابية كطرف ثاني ممثلا بجبهة النصرة وامريكا تستخدم هذه الادوات لتضرب بها وتضربها بذات الوقت فهي رابحة بكل الاحوال ولكن تحاول واشنطن ان تسوق للعالم انها فرزت فيما يسمى بالمعارضة السورية بين ما هو ارهابي وبين من يسعى حسب رأيها للحرية وصدقوني هذه الدولة الامريكية وربيبتها اسرائيل لاتفهم الا بلغة القوة ولغة المصالح فعندما تهدد مصالحها بصورة حقيقية تنسحب كالجرذالهارب وجميعنا نذكر ماحل بالقوات متعددة الجنسيات في لبنان عند مداهمة اوكارهم وتفجيرها كيف فروا كالفئران فالقوة وحدها هي التي تصنع النصر وتهديد المصالح هو وحده القادر على اجبار هذا لشيطان الامريكي على وقف دعم المسلحين وايجاد حل سياسي للازمة ومواجهة المؤامرة على سورية وهنا بالاضافة الى جهود وصمود الجيش السوري والقيادة السورية والشعب السوري مطلوب مع كل الشكر والتقدير لاصدقاء سورية الحقيقيين مثل روسيا والصين وايران الاستفادة اكثر فاكثر من الصمود السوري في تجييره للوقوف بوجه امريكا وحلفائها وادواتها وتهديد مصالح واشنطن بصورة حقيقية وبكل الاساليب حتى تشعر امريكا بالخطر الحقيقي لانهالم تتوانى عن تهديد مصالح ليس سورية فحسب خلال هذه المؤامرة بل تهديد مصالح موسكو وبكين وطهران وصمود سورية هو في الحقيقة لايعتبر دفاعا عن سورية وحدها وانما دفاعا عن حلفاء سورية لاسيما بالمعنى السياسي و الاستراتيجي فلماذا تترك امريكا الشيطان الاكبر تصدر الارهاب الى سورية ويبقى حلفائنا في موقف المدافع والمؤيد لسورية نعم ولهم كل الشكر بالطبع لكن بيدهم ايضا اوراق كثيرة حسب اعتقادي لتهديد مصالح امريكا نفسها والضغط عليها بشكل قوي لايقاف نزيف الدم الجاري في سورية بسسب عصابات امريكا الارهابيةلماذا لايحارب هؤلاء بالمثل لاسيما انه ان حصل شيء للدولة السورية وهذا لن يحصل باذن الله فنتائجه ستطال حلفائنا وسوف يصل الدور لهم لاحقا وكلنا نذكر عندحصول العدوان الثلاثي على مصر عام 1956 كيف هدد الاتحاد السوفييتي سابقا كل من اطراف العدوان وهدد فرنسا وبريطانيا مباشرة انه في حال عدم التوقف فسوف يكون هناك رد مباشر على هؤلاء ووقتها طلبت واشنطن مباشرة من حلفائها التوقف وفرت سفنهم و الياتهم العسكرية واعتقد ان روسيا والصين وايران والدول الداعمة للامن والسلام قادرة ولو بشكل او باخر ان تقف هذه الوقفة بوجه امريكا وادواتها لكي يدركوا ان الامر ليس لعبة وسورية خط احمر ليس فقط لانها دولة حليفة ولكن ايضا لان لغة السياسة والمصلحة تقتضي ذلك بكل الابعاد الاستراتيجية مع كل شكري وتقديري و امتناني للموقف الروسي والصيني والايراني لكننا نأمل بالمزيدلصالحنا وصالحهم وحتى لاتتجرأ ادوات امريكا كالوغد الاردوغاني والخرتيت القطري واالصهيوني السعودي على الدعم والتسليح والقتل والتدمير في سورية جهارا نهارا دون رقيب او محاسب من اية جهة و يكتفى بان نبقى في حالة المدافعين عن انفسنا ويبقى حلفائنا في هذه الحالة ايضاولا يتم الرد الا اذا تعرضنا لتدخل مباشر بينما ينزف الدم السوري و تستنزف سورية في جميع المجالات وانا بالطبع لااتكلم هنا عن الارض السورية وحالة المعركة فيها فلاشك ان قواتنا الباسلة تحقق هجومها وانتصاراتها على الجماعات التكفيرية ولكن اتحدث بالبعد الاقليمي والدولي وعن الاعداء الاقليميين والدوليين واساليبهم وبالتالي لاشك ان الجميع يدرك ان هذه الحرب الكونية هي ليست حرب سورية وحدهاوانما حرب كل الدول التي تهددها الولايات المتحدة وتهدد مصالحها حرب نظام عالمي جديد بدا يتفتح في وجه القطب الاحادي حرب السلم والامن ضد الشر والدمار . مع كل الشكر و التقدير لجهودكم ودمتم ودامت سورية حرة ابية

      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة أغسطس 18, 2017 6:08 pm