منتديات عالم الكمبيوتر السوري

أهـلا وسـهـلا بك زائرنا الكريـــم
نورت غالــي تفضل إضغط تسجيل
وشاركنا أيد بأيد ونورنا بمواضيعك
حارب بكل ما استعطت من قوة
لرد هذه الهجمة الكونية على بلدنا
وكون عضو هام وفعال وتميـــز
بإبداعاتك مع تحياتـنـا ......
منتديات الجيش السوري الإلكتروني

نحن فريق من الشباب السوري لديه خبرة واسعة في مجال تكنولوجيا المعلومات والأمن المعلوماتي


    الملخصات والدروس الخصوصية السبب الأول لانقطاع الطلاب المبكر

    شاطر
    avatar
    jamana
    المشرف العام
    المشرف العام

    عدد المساهمات : 1867
    نقاط : 5210
    السٌّمعَة : 51
    تاريخ التسجيل : 08/08/2012
    العمر : 35
    الموقع : معلّمة في القطاع الخاص
    المزاج : سورية - متزوجة- ولدي ابن وابنة

    الملخصات والدروس الخصوصية السبب الأول لانقطاع الطلاب المبكر

    مُساهمة من طرف jamana في الثلاثاء نوفمبر 27, 2012 5:35 am

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
    الملخصات والدروس الخصوصية السبب الأول لانقطاع الطلاب المبكر
    قرارات عدة أصدرتها وزارة التربية و بعد حوالى عامين من اتخاذها بدأ التراخي في تطبيقها يطفو على السطح ومن هذه القرارات انقطاع الطلاب مبكراً والذي يتكرر في كل عام وفي نفس الموعد ومنع إعداد وبيع ملخصات الكتب المدرسية بأنواعها المختلفة وطباعتها وتوزيعها،وهو ما نشاهده على الأرصفة وفي المكتبات على شكل نوتات أو الكتب المصغرة أو أقراص ليزرية وسيديات.

    فمع اقتراب الامتحانات العامة يبدأ طلاب الشهادتين التعليم الأساسي والثانوية العامة بفرعيها العلمي والأدبي بالانقطاع عن المدرسة من منتصف شهر نيسان كما تنشط المكتبات وبعض المدرسين ببيع ملخصات الكتب للشهادتين حيث يعتقد عدد لا بأس به من الطلاب بأهمية الانقطاع المبكر عن المدرسة وخاصة مع ضخامة المنهاج وعدم قدرتهم على دراسته وإنهائه في حال استمرارهم بالدوام وبالتالي يعولون كثيراً على هذه الملخصات لأنها تقدم المعلومة بكفاءة تفوق الكتاب المدرسي من ناحية تحديد الأفكار الرئيسية وتبسيطها واختصار الوقت.
    الطالب أحمد خضير الصف التاسع : قال انقطعنا عن المدرسة منذ أسبوعين تقريباً وخاصة أننا انهينا اغلب مواد المنهاج عدا بعض المواد النظرية التي باعتقادي أن الطالب قادر على دراستها بمفرده.. و بقي هناك حوالي درسين إلى ثلاثة دروس في مادة الرياضيات يمكن أن أدرسها مع مدرس الرياضيات الخصوصي, وبالنسبة إلى الملخصات فلا غنى للطالب عنها وخاصة أن هناك العديد من النقاط التي يتم التركيز عليها في الملخصات بصورة مختصرة ومكثفة في حين نجدها في الكتاب المدرسي مطولة ومفصلة وغير مفهومة أحياناً وهذا ما نشاهده في مادة الاجتماعيات وفي المواضيع التي تتعلق بالتعاليل.
    الملخصات مفيدة
    الطالب عبود البقاعي صف تاسع قال: من المفيد أن يطلع الطالب بعد أن يدرس الكتاب المقرر على الملخصات وخاصة في فترة المراجعة قبل الامتحان أي بعد أن يكون الطالب قد أنهى دراسة الكتاب المقرر بالكامل ولاسيما أن هناك بعض الأخطاء التي قد ترد في الملخصات ولا يمكن للطالب كشفها إذا لم يدرس من الكتاب أولاً وعن المواد التي بحاجة إلى ملخصات يقول عبود: هناك الاجتماعيات والعلوم الطبيعية, بينما وجدت الطالبة عبير الحلبي ثانوية عامة الفرع الأدبي أن ملخصات مادة اللغة العربية مفيدة جداً لكونها تحدد القاعدة النحوية مع أمثلة دون الحاجة إلى قراءة كل الدرس للوصول إلى القاعدة وما ينطبق على اللغة العربية ينطبق على اللغتين الانكليزية والفرنسية.
    الطالب سعيد محمد الصف الثالث الثانوي قال: كثرة العطل والمناسبات وخاصة عطلة يوم السبت أثرت على الطلاب لناحية إنهاء المنهاج لبعض المواد خاصة الأساسية منها مثل الفيزياء والكيمياء الرياضيات وهنا تلعب الملخصات دوراً مهماً في مساعدة الطالب لكونها تعتمد على تحديد النقاط المهمة المطلوب من الطالب حفظها من خلال تعداد مبسط يساعد على الحفظ، وتوفر الوقت ولاسيما لطلاب الشهادة لكون المنهاج المحدد من قبل الوزارة لا يتناسب مع الوقت المخصص له.
    الدوام حتى نهاية نيسان
    السيد عرفان العلوش مدرس رياضيات قال : أولاً الدوام بالنسبة لكافة طلاب الشهادات حتى نهاية نيسان وهناك تعاميم من وزارة التربية صادرة بهذا الخصوص والمدرسة مستمرة في إكمال المناهج لكن الطالب الذي يرغب في الانقطاع عن المدرسة يسيء إلى نفسه أولاً علماً أن الدراسة في المنزل مهما كانت جيدة لا ترقى إلى مستوى الدراسة في المدرسة واعتماد الطالب على الدروس الخصوصية قد يفيده لكن ليس كل الطلاب قادرين على جلب أساتذة خصوصيين فانقطاع الطالب عن المدرسة يسيء إلى زملائه ويحرمهم من إنهاء المنهاج فكثير من الطلاب يضطرون إلى الانقطاع عن المدرسة بسبب انقطاع أغلب الطلاب في المدرسة وبالتالي فقد انتشرت ظاهرة بيع الملخصات للطلاب نتيجة لما سبق إضافة إلى الأوضاع المادية السيئة للمدرس وخاصة مع ارتفاع الأسعار وغلاء المعيشة، ما يدفع المدرس في كثير من الأحيان إلى البحث عن مصدر دخل سواء من خلال الدروس الخصوصية أو بيع الملخصات، ونظراً لارتفاع أسعار الورق والحبر اضطررنا إلى رفع سعر الملخصات والتي باتت تتراوح أسعارها بين 100 -300 ليرة سورية حسب المادة .
    السيدة نزهة الشلبي أم لطالبين الأول في المرحلة الإعدادية والثاني في المرحلة الثانوية قالت: الغريب أن تمنع وزارة التربية بيع الملخصات في المكتبات مع العلم أن بعض المدرسين هم من يبيعون هذه الملخصات إلى طلابهم بعد تحديد سعر الملخص الواحد 100 ليرة وهناك من يبيعه بسعر 300 ليرة وخاصة للمواد الأساسية مثل العلوم والرياضيات والكيمياء واللغة العربية فأين هي الوزارة مما يجري في مدارسها؟ و تضيف أن الملخص الذي يضعه المدرس نفسه لمادة العلوم مثلا يعتقد الطالب بفائدته كثيراً لأنه يطرح الموضوع بشكل سؤال وجواب، وبالتالي ينبه الطالب إلى جزئيات كثيرة، و يقدم له الجواب على أسئلته بشكل محدد ودقيق وواضح .
    المدرسة غادة دك الباب اختصاص فيزياء وكيمياء قالت: المنهاج كبير وهناك كثافة طلابية في الشعبة الواحدة نتيجة الظروف الحالية وبالتالي لا يمكن الاستفاضة في الشرح وإعادة الأفكار غير المفهومة لبعض الطلاب وبالتالي عدم حل كافة التمارين ولا سيما لطلاب الشهادتين.
    السيد عصام الخوري صاحب مكتبة قال : قمت بجلب مجموعة من الملخصات لعدد من المواد الرئيسة لطلاب الشهادتين لكثرة الطلب عليها إضافة إلى نماذج أسئلة لدورات سابقة للشهادتين الثانوية والتعليم الأساسي وهذا دليل على أن الطالب الذي درس في مرحلة التعليم الأساسي بمساعدة الملخصات لمس فائدة كبيرة، وهذا ما دفعه في الشهادة الثانوية للعودة وطلبها وبالتالي لا نجد مبرراً لقرار وزارة التربية بمنعها فقرار المنع لا يطبق وهي أصلاً غير قادرة على ضبط الأمر وتطبيقه.
    السيد غزوان القاضي بائع كتب وملخصات قال: يشكل بيع ملخصات المواد الأساسية مصدر رزق لعدد لا يستهان به من المدرسين ويكثر بيعها قبل الامتحانات الفصلية والنهائية.
    السيد عبد الحكيم حماد مدير المناهج والتوجيه في وزارة التربية بين أن هناك بلاغاً وزارياً صدر عام 2009 يمنع بيع الملخصات المدرسية والمسائل المحلولة والترجمات التي لها علاقة بالكتب المدرسية وطباعتها وتوزيعها نظراً للأثر السلبي على مردود الطلاب العلمي وعدم الالتزام بمضمون الكتاب المدرسي المقرر, وأضاف حماد: إن الملخصات توضع للكتب المدرسية وبالأخص كتب الشهادات العامة للتعليم الأساسي والثانوية العامة بقصد بيعها للطلبة ويقوم بوضع هذه الملخصات المدرسون والموجهون الاختصاصيون للمواد المختلفة.
    تأليف رديء
    ولفت حماد إلى أن المدرس أو الموجه الاختصاصي الذي يقوم باختصار ما جاء في الكتاب المدرسي ويكتبه بشكل مفكك وأفكاره غير مترابطة لأنه لا يقوم بتأليفه إنما بكتابته بشكل رديء وطبعاً الغاية من الملخص هي الربح المادي فقط دون الأخذ بعين الاعتبار مستقبل الطلبة ومنظومتهم المعرفية (معارف - مهارات - قيم) ووزارة التربية تسعى إلى متابعة المدرسين والموجهين أو مكاتب النشر التي تقوم ببيع الملخصات وتتخذ الإجراءات القانونية بحق الذين يقومون بالمخالفات القانونية والتربوية مشيراً إلى ما تتضمنه هذه الملخصات من مخاطر على تحصيل الطلاب فعندما يقوم المدرس بتلخيص الأفكار الرئيسية لأي موضوع من وجهة نظره ما يؤدي إلى حرمان الطالب من الشروحات والتوضيحات ومن ثم يعود الطالب بدوره ويختصر الملخص ويقوم بحفظ مختصر عن مختصر ما يؤثر على دقة إجابات الطلاب وخاصة أن معد الملخص يقوم بكتابته من وجهة نظره وحسب خلفيته الثقافية والعلمية والاجتماعية, وبالتالي يركز على جانب ويهمل جانباً آخر وغالباً ما يؤثر على فهم الطالب وبالتالي تأتي إجابته مجتزأة وتكون علامته أو درجته لا تتوافق مع ما جاء في الكتاب وسلم الدرجات الذي يوضع في ضوء معلومات ومعارف الكتاب المدرسي وليس الملخص, ولفت حماد إلى وجود أخطاء علمية وربما طباعية كثيرة في الملخصات الأمر الذي يتسبب بخسارة الطلاب الذين يدرسون منها قسماً كبيراً من الدرجات خلال الامتحان.
    إشاعة الشغب والفوضى
    ويرى مدير المناهج أن انتشار الملخصات يتيح الفرصة أمام الطلاب الذين يقتنونها لإشاعة الشغب والفوضى داخل القاعة الدرسية أو التحريض على الانقطاع المبكر عن المدرسة لاعتقاد الطالب المشاغب أنه يملك المادة كلها حيث تقدم أسئلة محلولة بطريقة مباشرة دون شرح كيفية الحل, ما ينعكس عليه سلبا ويجعله لا يمتلك مهارة التفكير والفهم وإنما النقل فقط.
    وعن آلية تطبيق القرار قال مدير المناهج والتوجيه في وزارة التربية عبد الحكيم الحماد: لم تصدر الوزارة قراراً أو تعميماً إلا وتقوم بمتابعته من خلال الجهات المعنية التابعة لها، بالطرائق والأساليب المناسبة، حيث تتم متابعة كل من له علاقة بإعداد وإصدار ونشر الملخصات ويتم اتخاذ الإجراءات القانونية بحقهم.
    والوزارة حازمة في مسألة منع وإحالة من يثبت اسمه على ملخص إلى الرقابة الداخلية ومن ثم إلى الضابطة العدلية.
    وعن الحل للقضاء على ظاهرة الملخصات المدرسية قال حماد: إنها بيد الطالب نفسه فجميع الملخصات التي تصدر تخص مقررات شهادتي التعليم الأساسي والثانوية، ومصلحة أبنائنا أن يبتعدوا عنها وأن يتقنوا ويتمكنوا من دراسة ما يتوافر في كتبهم المدرسية من مقررات وليس في الملخصات لأننا عندما نقوم بعملية تقييم مخرجات المرحلة التعليمية يوضع البرنامج التقويمي ومحتوياته بناءً على ما هو متوقع أن ينجز ويحققه الطالب من أهداف للمنهاج الدراسي وليس للملخصات، وبما أن الهدف من الملخصات تجاري بحت وليس تعليم الطالب أو تسهيل تعلمه،إضافةً إلى أنها تدفع الطلاب للتركيز على الحفظ فقط دون الفهم وبهذا فإن الطلاب يخسرون قسماً كبيراً من الدرجات والعلامات.
    وأخيراً نقول: إلى متى ستبقى وزارة التربية تصدر التعميم تلو الآخر وتنتظر من الطلاب أنفسهم العمل على تطبيقه, أليس الأجدر بالوزارة محاسبة من يقوم ببيع هذه الملخصات وتبحث عن السبب الحقيقي لوجودها واعتماد الطلاب عليها بدلاً من انتظار أن يدرك الطالب الساعي إلى النجاح بشتى الطرق خطورتها وتأثيرها السلبي عليه ؟ وما ينطبق على الملخصات ينطبق على قرار الانقطاع المبكر عن الدراسة واللجوء إلى الدروس الخصوصية وقديماً قالوا: إذا عُرف السبب بطل العجب....!

    المصدر: بشرى سمير - تشرين

    May 8th, 2012 - 10:49 AM

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد أكتوبر 22, 2017 7:20 pm