منتديات عالم الكمبيوتر السوري

أهـلا وسـهـلا بك زائرنا الكريـــم
نورت غالــي تفضل إضغط تسجيل
وشاركنا أيد بأيد ونورنا بمواضيعك
حارب بكل ما استعطت من قوة
لرد هذه الهجمة الكونية على بلدنا
وكون عضو هام وفعال وتميـــز
بإبداعاتك مع تحياتـنـا ......
منتديات الجيش السوري الإلكتروني

نحن فريق من الشباب السوري لديه خبرة واسعة في مجال تكنولوجيا المعلومات والأمن المعلوماتي


    بعض مهرجانات الحقد اللبنانية الخليجية ضد سوريا>>>>>

    شاطر
    avatar
    jamana
    المشرف العام
    المشرف العام

    عدد المساهمات : 1867
    نقاط : 5148
    السٌّمعَة : 51
    تاريخ التسجيل : 08/08/2012
    العمر : 35
    الموقع : معلّمة في القطاع الخاص
    المزاج : سورية - متزوجة- ولدي ابن وابنة

    بعض مهرجانات الحقد اللبنانية الخليجية ضد سوريا>>>>>

    مُساهمة من طرف jamana في الجمعة نوفمبر 02, 2012 8:50 pm

    هللي عالريح... يا رايتنا العالية
    حكم اليوم:
    عربياً - من زرع عبوة لأخيه.. تفجّر فيها.. ؟
    تركيّاً - لسطوحو من قزاز .. لا يزرع عبوات لجيرانو ..؟
    خليجيّاً - من يزرع الوهّابية .. يحصد الارهابيّة ..؟
    اوروبياً - يا حابب القطري على مالو... بيروح المال وما رح يبقى القطري على حالو..؟
    (من مجموعة جامانا الخاصة: حكم وامثال من واقع الأحوال ؟111 حكمة ومثل)



    بعض مهرجانات الحقد اللبنانية الخليجية ضد سوريا
    مهرجانات الحقد التي يقيمها بعض اللبنانيون ومعهم العرب والعالم على سوريا، وحفلات الردح والشتائم والتحريض لا تتوقف على الهواء مباشرة والتي لم يوفر فيها معظم الخطباء أحداً من شرهم وإساءاتهم.
    الحاقدون وأعداء لبنان وسورية والعروبة ينفثون سمومهم لتطول شتائمهم كل ما هو وطني وقومي وشريف في الوطن من المقاومة اللبنانية التي حررت الجزء الأكبر من جنوب لبنان إلى مقام الرئاسة اللبنانية إلى سورية ومواقفها ورموزها، دون أن تمر كلمة واحدة ولو من باب رفع العتب عن «اسرائيل» التي أرادت أمس االأول «مباركة» حفلة الردح والسباب فأرسلت طائراتها الحربية إلى سماء لبنان مجدداً ليؤكد قادة "تل أبيب" انهم على الخط دائماً.. وأنهم يدعمون فئة خرجت على كل المقدسات اللبنانية والعربية وارتهنت للوصاية الأميركية ـ الاسرائيلية.

    «شخصيات» عديدة تشارك في هذا المهرجانات الحاقدة على سورية، منها من هو مدان بجرائم موصوفة وخرج من فوره من السجن لإدانته بجرائم معروفة ليعلن: «ان البحر من أمامكم والعدو من ورائكم»، والمقصود بالعدو هنا طبعاً سورية وليس «اسرائيل» التي «ربّت ورعت» جيلاً من الإرهابيين والمجرمين الذين ارتكبوا المجازر خلال الحرب الأهلية وبعدها تنفيذاً لإرادة اسرائيلية في تأجيج نار تلك الحرب.

    «شخصيات» عدة مشهود لها بالعداء والحقد على سورية تتطاول على هذا البلد الذي أوقف الحرب الأهلية وقدم آلاف الشهداء دفاعاً عن لبنان وعروبته ووحدته الوطنية، والتهجم الرخيص على سورية القاسم المشترك لكلمات الفريق نفسه الذي ارتهن للوصاية الأجنبية وللمشروعات المعادية للبنان والعروبة.

    المتاجرون بدم الحريري زايدوا على «اسرائيل» في عدائهم لسورية، فمفرداتهم المشينة تتطابق مع تصريحات القادة الصهاينة، حيث بلغت بهم الوقاحة وقلة الأدب والحياء إلى حدّ إعلان العداء السافر والتآمر المفضوح على لبنان أولاً ولبنان ثانياً وسورية والعروبة ثالثاً.

    لم يعرفوا أن تطاولهم على مقام المقاومة اللبنانية الشريفة بتلك العبارات البذيئة الشوارعية وبتلك اللهجة التحريضي هي طعن بكل الشرعية اللبنانية حيث تسقط كل المقدسات في لبنان وكل المحرمات ويصبح لبنان كياناً هشاً أرادته «اسرائيل» كذلك ويريده أعوان «اسرائيل» وعملاؤها في لبنان كذلك.

    الوجوه الحاقدة المسكونة بالهلع تتناوب على منبر الخطابة لتغتال الحريري مرة أخرى ولتحاول اغتيال المقاومة الوطنية اللبنانية واغتيال سيادة واستقرار وأمن لبنان واغتيال علاقات سورية ـ لبنانية ضاربة جذورها في أعماق التاريخ والجغرافيا، تلك العلاقات المعمّدة بالدم.

    ولو حضر رفيق الحريري المهزلة التي شهدها العالم لأنكر ما شهده وأنكر تلك الحفنة التي رعاها وكبّرها وظللها بجناحه لسنوات طويلة، ولاستنكر هذه الحملة الظالمة الحاقدة من أبواق رددت عبارات لم يستخدمها أعداء لبنان وسورية التقليديون والحقيقيون "الاسرائيليون"، فأكد أصحاب المشروع المعادي أنهم أكثر وفاء للمشروع الاسرائيلي ـ الصهيوني ـ الأميركي أكثر من الأميركيين والاسرائيليين أنفسهم.

    يستغل المتاجرين أي مناسبة لتتحول ساحة الشهداء الشهيدة إلى منبر لكل من ملأ قلبه الحقد والكراهية للثوابت والمقدسات، فتحول عدد من الأشخاص إلى مجموعة مستشرسين صبوا كل حقدهم دفعة واحدة وكشفوا أوراقهم مرة واحدة، ليتحدثوا عن الحرية والسيادة وسط حشود رفعت أعلاماً لدول أجنبية وأعلاماً لقوى وأحزاب أخذت على عاتقها تمرير الفتنة والمؤامرة.

    لن نذكر أسماء الخطباء.. فكلهم مستنسخون عن بعضهم بعضاً، من السجين الخارج بسند براءة مزور إلى المريض النفسي الذي يغير مواقفه كما يغير ملابسه، إلى الأغرار في السياسة الذين ينفخونهم ليتطاولوا ويتجاوزوا حجمهم الحقيقي وقوتهم الحقيقية.. لكن الذي جمع هذه الفئة هو الحقد على كل ما هو شريف ونبيل ووطني وقومي. لم نسمع منهم كلمة متوازنة محترمة، كلمة طيبة تحمل المحبة والخير، والدعوة إلى التضامن والإخاء والترفع عن الصغائر.

    التطاول طال كل شيء.. حتى العزة الإلهية، فكم ترتكب اليوم الموبقات باسماء كثيرة وتحت رايات مختلفة، سلام على لبنان والمقاومة وشعب لبنان الذي لم يعد يؤخذ بالتضليل والتهريج والعويل والردح والتدجيل.

    وسلام على سورية الصامدة التي تتلقى طعنات الغدر بصلابة وقوة الكبار ولا تنزلق إلى جحور الصغار والمتآمرين وتثق بالشعب اللبناني الذي لن يضلله المضللون مهما برعوا، ومهما كانت القوى الخارجية التي تدعمهم والأموال، التي تهدر لتمويل حملتهم على لبنان وسورية والعروبة.

    ========================
    []معارضة قرداتية شمبانزية نسناسية تسمّى نفاقاً بمعارضة الداخل..؟
    ========================
    هل تعلمون لماذا تنتصر سوريا بكل خطوة تقوم بها؟
    وهل تعرفون من يقصف الارهابييّن الوهابيين والاخوان الشيطانيين ؟
    هذا اعتراف ممن بقومون بالقصف؟؟

    ههههههههههههههههههههههههههههههههههههه
    =======================
    ]
    [/]

    avatar
    بنت القطيف

    عدد المساهمات : 26
    نقاط : 1760
    السٌّمعَة : 1
    تاريخ التسجيل : 22/11/2012
    المزاج : بحب الناس الرايقه

    رد: بعض مهرجانات الحقد اللبنانية الخليجية ضد سوريا>>>>>

    مُساهمة من طرف بنت القطيف في الخميس نوفمبر 22, 2012 6:22 am

    والله الشخص بينصدم دول شقيقه المفروض ماتساوى كذا
    avatar
    jamana
    المشرف العام
    المشرف العام

    عدد المساهمات : 1867
    نقاط : 5148
    السٌّمعَة : 51
    تاريخ التسجيل : 08/08/2012
    العمر : 35
    الموقع : معلّمة في القطاع الخاص
    المزاج : سورية - متزوجة- ولدي ابن وابنة

    رد: بعض مهرجانات الحقد اللبنانية الخليجية ضد سوريا>>>>>

    مُساهمة من طرف jamana في الخميس نوفمبر 22, 2012 6:36 am

    الحقد والغيرة تمتعان بعض الناس فيما هما من المراض النفسية العقيمة..فلما العجب

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين أغسطس 21, 2017 8:29 am